
السيطرة هي الأداة الأولى التي يجب أن يحافظ عليها رجل الشرطة
- Natalia Stellaard
- 9 فبراير
- 1 دقيقة قراءة
أثار الحادث الذي وقع مؤخرا في أحد مراكز التسوق في أوتريخت نقاشا واسعا حول قانونية استخدام القوة والمسؤولية والانضباط. لكن هناك جانب أساسي قلما يتم التطرق إليه، وهو الجانب النفسي.
المشاهد المصورة تشير إلى أن الضابط كان تحت ضغط حاد. وبدلا من البقاء هادئا ومتحكما في الموقف، بدت استجاباته اندفاعية، وكأن جهازه العصبي انتقل إلى وضع البقاء لا إلى وضع التفكير. عندما يحدث ذلك، يتراجع الحكم العقلاني ويحل محله رد الفعل السريع والجسدي.
الاستفزاز أو الضحك أو الشتائم ليست تهديدا حقيقيا. هي محاولات لانتزاع السيطرة من الضابط. وهي تستهدف الزي والسلطة لا الشخص نفسه. وعندما يرد الضابط عاطفيا، تنتقل السيطرة فعليا إلى الطرف الآخر.
الاحتراف المهني يعني أن يكون رجل الشرطة أكثر الأشخاص هدوءا وتنظيما في المكان. تجاهل الاستفزاز قوة وليس ضعفا.
ما حدث لم يكن في مصلحة أحد. فقد عرض المدنيين والضابط وحتى عائلته للخطر. وهذا لا يبرر أي تهديد أو اعتداء ضده، لكنه يوضح حقيقة مهمة: عندما يفقد المهني السيطرة على نفسه، يتصاعد الموقف.
الحفاظ على ضبط النفس هو خط الدفاع الأول عن السلامة.



تعليقات